بسم - الله - الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة - الله - تعالى وبركاته ...
السلام عليكم ورحمة - الله - تعالى وبركاته ...
.:.
الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. سيد الأولين والآخرين ..
وعلى آله وصحبه أجمعين .. إلـى يوم الدين ...
**
.ما هو التخلف ؟
إن عدداً من الباحثين ممن يعكفون على مسائل البلدان النامية يميلون إلى تفسير مظاهر التخلف
بأسباب تقنية واقتصادية محضة. فهم يركزون في مفاهيمهم على هذا المعيار أو ذاك، ويوجزون
كل تعقيدات التخلف في مقولات اقتصادية كمية. فهم يحددون معايير ودلائل مختلفة من أجل تمييز
التخلف، لكن معاييرهم ودلائلهم بصورة عامة ذات طابع كــــمي.
أما العلم المعاصر فلم يستطع أن يخلق أية نظرية موحدة عن التخلف ولم يتمكن من إبراز العوامل الرئيسة
ذات العلاقة بمصدر هذه الظاهرة ولا البرهان على علاقة سببية فيما يتعلق بظهور التخلـــف.
وهنا لابد أن نميز بين (التأخر) و(التخلف) و(النمو المتدني). فاليونان متأخرة عن الولايات المتحدة
من حيث مستوى تطورها الاقتصادي، لكنه ليس لدينا على ما يبدو أي سبب لتصنيفها بين البــــلدان
المتخلفة، واليونان ليست متقدمة كثيراً على الأرجنتين بناء على المعيار الكمي نفسه. لكننا عندما نأخذ في اعتبارنا
مفهومي التخلف والتطور على أنمها مقولتان كيفيتان، فإننا نميل لتصنيف الأرجنتين بين فئة البلدان المتخلفة.
وهكذا فإنه يجب علينا أولاً تحديد معنى التخلف وتحديد معايير التخلف. هل المقصود هو التخلف عما بلغه
الغرب؟ إذا كان الجواب بالإيجاب فسؤالنا في أي الجوانب تخلفنا؟ ثم ينبغي تكرار السؤال: تخلف بالمقارنة بماذا؟
ولتحديد التخلف يجب علينا أولاً أن نقوم بتحديد التقدم.. ما هو الذي نعتبره تقدماً؟!. وبعد أن نقوم
بتحديد ما نعتبره تقدماً يمكننا أن نشرع في محاولة تقرير ما إذا كنا متأخرين أو غير متأخرين
على ضوء رؤيتنا نحن للتقدم الـــذي نـــحدده لأنفسنـــا.
وينبغي أن نعلم إن التخلف نابع من أسباب متداخلة التأثير، منها الاستبداد السياسي الداخلي
والسيطرة الأجنبية والفقر الاقتصادي
بأسباب تقنية واقتصادية محضة. فهم يركزون في مفاهيمهم على هذا المعيار أو ذاك، ويوجزون
كل تعقيدات التخلف في مقولات اقتصادية كمية. فهم يحددون معايير ودلائل مختلفة من أجل تمييز
التخلف، لكن معاييرهم ودلائلهم بصورة عامة ذات طابع كــــمي.
أما العلم المعاصر فلم يستطع أن يخلق أية نظرية موحدة عن التخلف ولم يتمكن من إبراز العوامل الرئيسة
ذات العلاقة بمصدر هذه الظاهرة ولا البرهان على علاقة سببية فيما يتعلق بظهور التخلـــف.
وهنا لابد أن نميز بين (التأخر) و(التخلف) و(النمو المتدني). فاليونان متأخرة عن الولايات المتحدة
من حيث مستوى تطورها الاقتصادي، لكنه ليس لدينا على ما يبدو أي سبب لتصنيفها بين البــــلدان
المتخلفة، واليونان ليست متقدمة كثيراً على الأرجنتين بناء على المعيار الكمي نفسه. لكننا عندما نأخذ في اعتبارنا
مفهومي التخلف والتطور على أنمها مقولتان كيفيتان، فإننا نميل لتصنيف الأرجنتين بين فئة البلدان المتخلفة.
وهكذا فإنه يجب علينا أولاً تحديد معنى التخلف وتحديد معايير التخلف. هل المقصود هو التخلف عما بلغه
الغرب؟ إذا كان الجواب بالإيجاب فسؤالنا في أي الجوانب تخلفنا؟ ثم ينبغي تكرار السؤال: تخلف بالمقارنة بماذا؟
ولتحديد التخلف يجب علينا أولاً أن نقوم بتحديد التقدم.. ما هو الذي نعتبره تقدماً؟!. وبعد أن نقوم
بتحديد ما نعتبره تقدماً يمكننا أن نشرع في محاولة تقرير ما إذا كنا متأخرين أو غير متأخرين
على ضوء رؤيتنا نحن للتقدم الـــذي نـــحدده لأنفسنـــا.
وينبغي أن نعلم إن التخلف نابع من أسباب متداخلة التأثير، منها الاستبداد السياسي الداخلي
والسيطرة الأجنبية والفقر الاقتصادي
وخلاصة القول أن التخلف معنى لا يتضح إلا عند المقارنة وتحديد مجال هذه المقارنة كماً وكيفاً. وتقاس
مجتمعات اليوم تحت النموذج الليبرالي المفروض بالمعايير التالية:
السياسي: بالتوافق مع النظام المعياري العالمي للديمقراطية وحقوق الإنسان.
الاقتصادي: بالناتج القومي. وتجاوز الاقتصاد الأحادي والريعي إلى الاستغلال الجيد للموارد. ودخل الفرد.
الاجتماعي: بمدى تجانس النسيج الاجتماعي ودرجة التراضي فيه.
الصناعي: القدرات التصنيعية وما يتعلق بها من التكنولوجيا بمعناها الشامل (البحث والتصنيع والاستخدام).
وعلى حركة النهضة أن تحسم أمرها في تحديد معاييرها الموضوعية وأن تبني حركتها على أساس هذه المعايير.
مجتمعات اليوم تحت النموذج الليبرالي المفروض بالمعايير التالية:
السياسي: بالتوافق مع النظام المعياري العالمي للديمقراطية وحقوق الإنسان.
الاقتصادي: بالناتج القومي. وتجاوز الاقتصاد الأحادي والريعي إلى الاستغلال الجيد للموارد. ودخل الفرد.
الاجتماعي: بمدى تجانس النسيج الاجتماعي ودرجة التراضي فيه.
الصناعي: القدرات التصنيعية وما يتعلق بها من التكنولوجيا بمعناها الشامل (البحث والتصنيع والاستخدام).
وعلى حركة النهضة أن تحسم أمرها في تحديد معاييرها الموضوعية وأن تبني حركتها على أساس هذه المعايير.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire